|
في السياسة
-خبر السياسة شابا مع والده الدكتور شهيد الخوري الذي انتخب نائبا عن بلاد جبيل مرتين وتابعها مع عمه العقيد نجيب الخوري وقد انتخب هو أيضا مرتين.
- خلال الحرب التي عصفت بلبنان عام 1975 استمر في بلاد جبيل يدعم ويرعى كل حوار وتفاهم يصبّان في المصلحة الوطنية العليا ولم يساوم على التركيبة الفريدة التي يتمتع بها قضاء جبيل ومجتمعاته الأهلية.
-لم يخض الانتخابات النيابية في صيف 1992 تماشيا مع الإرادة الشعبية العارمة في ذلك الحين واحتراما لقناعات الناخبين بعدم توفر الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات يومها.
- خاض تجربته الانتخابية الأولى ترشيحا عام 1996، ولم ينجح، تقدم بأول طعن أمام المجلس الدستوري، بعد إنشائه، وقد أبطلت بنتيجة هذا الطعن العملية الانتخابية وأعيدت عام 1997 ونال ثقة /12396/ ناخبا من ناخبي بلاد جبيل.
- اليوم ناظم الخوري هو مرشح الدائرة الأولى في جبل لبنان عن قضائي جبيل وكسروان الفتوح يتطلع إلى حالة سياسية شابة وتغييرية تحترم السيادة الوطنية ولا تحيد عنها وتعتمد على الفكر والعلم والتقنيات الحديثة في صناعة السياسة لا على التبعية والتقليد...
-الديمقراطية بالنسبة إليه ممارسة وعمل وليست كلاما وشعارات، كما يؤيد الحوار المنطقي الهادف ويرفض النقاش العقيم الذي يؤدي إلى تمييع المواقف وتلوينها كسبا للوقت وإرضاء للجميع.
- يرى في الحرية قناعة داخلية بمبادئ واضحة لا تغّيرها الظروف وتبدلها المصالح وهي ليست هبة تمنح أو تنتظر أو تستجدي... فهو باختصار يؤمن بأن الحرية: قرار.
من مبادئه وقناعاته أن لقضائي جبيل وكسروان خصائص وثوابت لا يمكن تعليبها وتوجيهها عكس إرادة المواطنين المتحرّرة، في هذين القضائين، من عقد الخوف والانجراف مع التيارات وركوب الموجات... وهو يضع ترشيحه ضمن هذاالإطار في منطقة يريدها كما كانت مهد السياسة في لبنان الحديث |